يوم الخميس الماضي، وتحت عنوان "إيران: نظرية "الشعب الموحد" وواقع المجتمع المنقسم!، قرأت مقال د. وحيد عبدالمجيد، وفيه أشار إلى أن كتلة موسوي تشمل قسماً كبيراً من شباب ونساء الطبقات الوسطى والوسطى العليا، وتضم كثرة من ذوي الدخول المرتفعة، وأغلبية من المثقفين. المجتمع الإيراني لم يعد كما كان قبل ثلاثة عقود.. هذه هي سنة الحياة...أجيال جديدة برؤى مغايرات وقناعات جديدة. قد لا يتقبل النظام الإيراني هذه الطفرة، لكن مع مرور القت لا بد من مواكبة التغيير لامتصاص غضب الشارع واحتواء أحلام الأجيال الجديدة. فارس عادل- دبي