تحت عنوان "المخترعون الاجتماعيون... أبطال الغد"، قرأت يوم الخميس الماضي، مقال ألفين توفلر، وفيه، استنتج أن معظم المقترحات الخاصة بإصلاح المؤسسات الاجتماعية مبنية على الماضي وليس المستقبل، والشيء المفتقد فيها هو الأفكار الإبداعية اللازمة لصناعة المستقبل. الكاتب يريد لفت الانتباه إلى أهمية العمل الاجتماعي، على أن يتسلح بمهام تؤهله لمواجهة المستقبل. وكأي قطاع ينشد التقدم، لا بد من التطلع إلى المستقبل، بخطى واثقة، لأن الماضوي لا تصلح حتى في العمل الاجتماعي. ربيع شاكر- الشارقة