يبدو أن فيروس إنفلونزا الخنازير قد وصل إلى عدة بلدان عربية، وإلى دول من الجوار الجغرافي للعالم العربي. وبالنظر إلى الكلفة المادية والبشرية لهذا الوباء، فإنه يتعين على الدول العربية أن تضع خطة طوارئ مشتركة، بهدف تطويق مناطق ظهور الفيروس، ولتبادل المعلومات بشأنه، وتقديم العون الدوائي اللازم للدول العربية الأخرى التي لا تملك وسائل مالية كافية. فلا يمكن لدولة عربية أن تحصن وضعها الصحي داخلياً، وتكتفي بذلك على اعتبار أنه يحميها، فهي كلها تشكل مجالا واحداً؛ جغرافياً واجتماعياً وثقافياً واقتصادياً... وبالتالي فإن خطط صحية من هذا القبيل لا يمكن أن تحقق فعاليتها ما لم تكن عامة وشاملة. خالد أكرم -القاهرة