مضى الآن حوالي الشهرين على الحرب التي يشنها الجيش الباكستاني في منطقة وادي سوات، بهدف استئصال حركة "طالبان" باكستان بعد ما أوشكت أن تفرض دولتها هناك، دون أن يبدو في الأفق ما يدل على نهاية قريبة لهذه الحرب. والظاهر أن استمرار المعارك هناك، يعني مزيداً من النزوح والمعاناة الإنسانية للسكان، كما يعني استنزافاً هائلا لقدرات باكستان وجيشها؛ مادياً وبشرياً! وأعتقد أنه إذا ما قدر لهذه الحرب أن تضع أوزارها في الأمد القريب، فسينقشع غبار المعارك عن دمار وخراب لا يمكن لأحد أن يتحمل مجرد النظر إليهما. نبيه محمد -عمّان