في مقاله المعنون بـ "أيها الفلسطينيون: عمّـروا بيتكم بأنفسكم"، توصل غازي العريضي إلى قناعة مفادها أن (الفلسطينيين مطالبون قبل غيرهم بالعودة إلى مؤسساتهم وتحقيق الحد الأدنى من التفاهم بينهم على أساس أن لهم عدواً واحداً له مشروع واحد يستهدفهم جميعاً). لا شك أن المصالحة الفلسطينية هي مفتاح الحل الحقيقي. وما دام هناك خلافات بين "فتح" و"حماس"، لن تكون ثمة مصالحة فلسطينية وسيكون الرأي العالم الدولي ناقماً على الفلسطينيين لا نصيراً لهم في محنتهم. خطر الاحتلال بدأ يتضاءل قياساً إلى الخطر الداخلي الذي يفت في عضد القضية ويدفعها نحو التشظي. دياب عمرو- دبي