تحت عنوان "أوباما والمهمة الأميركية في العراق"، قرأت يوم الأربعاء الماضي مقال "جون هانا"، وفيه استنتج أن "عراقاً على طريق الديمقراطية مصطفاً مع الولايات المتحدة، وينعم باحتياطات نفطية واسعة، يستطيع أن يغير المنطقة". من المهم جداً أن يتعافى العراق، وأن يعود بلداً تزدهر فيه مشروعات الطاقة. لهذا البلد إمكانيات بشرية ونفطية وزراعية هائلة، ولا بد من استثمارها خدمة لأبناء العراق الذين عانوا كثيراً خلال الآونة الأخيرة. لا شك أن انسحاب القوات الأميركية من المدن سيكون، امتحاناً مهماً لقدرة الشرطة والجيش العراقيين على تحمل المسؤولية الأمنية. والأمل كل الأمل في عراق مستقر يفتح طاقات من التفاؤل للعراقيين ولشعوب المنطقة. فهمي سرور- العين