مع وجاهة كثير مما ورد في مقالة : "نصيحة ساركوزي" التي كتبها هنا د. إبراهيم البحراوي، فإن الرؤية الترقيعية القائمة على الاعتقاد بأن التخلص من المتطرف ليبرمان سيفتح أفقاً سياسياً جديداً في إسرائيل، هي على الأقل رؤية فاشلة وغير واقعية، وذلك لأن الكثير من أفكار ليبرمان المتطرفة تشترك معه فيها ليفني وباراك ونتانياهو ومعظم وجوه الطبقة السياسية الإسرائيلية. وما يجعل تطرف ليبرمان بارزاً وناشزاً بشكل واضح هو فقط رعونة تصريحاته. وأما الساسة الآخرون فيمارسون من السياسات على أرض الواقع وبالأفعال ما يفوق في تطرفه ما يمارسه ليبرمان بالأقوال والجعجعة اللفظية. والدليل على ذلك أن العدوان الغاشم على غزة قبل أشهر تم بفعل حكومة ضمت باراك وليفني، اللذين يتصور ساركوزي أنهما يمكن أن يكونا أكثر ملاءمة من ليبرمان. بدر الدين أحمد - الدوحة