ليس لبنان ومشروعه الوطني أبداً مجرد شعار وإنما هو حقيقة قائمة وثابتة في نفوس اللبنانيين. أقول هذا على رغم ما ورد من ملاحظات تحليلية عميقة في مقالة د. وحيد عبدالمجيد: "الدولة اللبنانية بين المشروع والشعار". ودون شك فإنه لا حدود لمدى اقتناعي واقتناع عامة اللبنانيين بهذا الوطن كمشروع ومسار ومصير، وكون الأيدي الخارجية تتدخل في شأن لبنان، وهي بكل تأكيد سبب كل مشاكله، لا ينقص شيئاً من اقتناعنا بلبنان المشروع والوطن والدولة. بل إنه يزيد قناعتنا بضرورة كف تلك الأيدي، ولن يهدأ لنا بال حتى يرفع الآخرون أيديهم عن شؤون بلادنا. وائل عقيل - بيروت