لعل أفضل طريقة للإنجاز مهمة: "جسر الهوة بين الإسلام والغرب"، التي تحدث عنها الكاتب جيوسيبي كاسيني، هي أن يعمل الطرفان معاً على تعظيم أوجه الالتقاء بينهما، وأن يتركا لتعددية الحقيقة والقيم وثراء العالم، أكثر المسائل خلافية فيما بينهما. ومثلما أنه ليس مطلوباً من العالم الإسلامي فرض قيمه وتصوراته للعالم على الغرب، فإنه ليس مطلوباً من الغرب، في المقابل، فرض قيمه وتصوراته على الشعوب العربية والإسلامية. وأكثر من ذلك أن هذه التعددية لا تمنع التقاء التصورات والمنظومات القيمية للطرفين خلال الأجيال المقبلة، خاصة أن مهمة تكثيف قنوات الحوار والتفاهم بينهما تعد مهمة جيلنا الحالي، في العالم الإسلامي والغرب، معاً. عز الدين يونس - أبوظبي