أتفق مع الكاتب ستيوارت ريد في التوصيف المتوازن الذي قدمه هنا في مقالته: "الحالة الإيرانية... وسلبية أوباما الإيجابية" خاصة من ذلك تأكيده أن أوباما وقف في الجانب الصحيح من التاريخ بعدم تدخله في الشأن الداخلي لبلد آخر. والحقيقة أن أقل ما يمكن أن توصف به مقاربة أوباما للمسألة الإيرانية الحالية، هو أنها مقاربة حكيمة تجمع بين الكياسة الدبلوماسية وبعد النظر والخيال السياسي. ولو كانت كل الإدارات الأميركية السابقة كانت تتعامل بهذه الطريقة مع العالم، لربما كان متاحاً تجنب الكثير من الصراعات والمشاكل بين أميركا والعالم. عماد آدم - الخرطوم