مع اتفاقي مع معظم ما ورد في مقالة جواشوا مورافيك: "الإسلام الراديكالي... بداية النهاية"، إلا أنني أريد إضافة ملاحظة أرى أن الكاتب تجاهلها، متعمداً على الأرجح، وهي أن ما سقط وأدرك نهايته المحتومة ليس فقط قوى التطرف والغلو المنتسبة زوراً إلى الإسلام والإسلام منها براء، وإنما أيضاً قوى التطرف والغلو في الغرب، وبالدرجة نفسها. وليس سراً أن اليمين المتطرف في أوروبا وأميركا هو الذي عمل إلى جانب الراديكالية المتطرفة المنسوبة إلى العالم الإسلامي، لإشعال فتنة صراع الحضارات، وهما اللذان عملا معاً لتسميم علاقات عالمنا الإسلامي مع الغرب. ولكن الله سلم، فسقط المعسكران المتطرفان سياسياً وإيديولوجياً؛ لأن رهانهما كان خاسراً حتماً من البداية. فتحي عبدالله - القاهرة