تحت عنوان (عندما "تعمم" الديمقراطية)، قرأت يوم السبت الماضي مقال د. خليفة علي السويدي، وفيه خلص إلى استنتاج مهم، وهو أن (الديمقراطية بلغة بسيطة، تعني أن الشعب يختار من يحكمه، وفق منظومة قانونية محددة. ومن معاني الديمقراطية أنها لا تنفصل عن الحرية، فمن دونها لا توجد ديمقراطية حقيقية، والحرية تقتضي حرية التفكير بالمقام الأول). لا شك أن الديمقراطية تتطلب منظومة متكاملة تعززها، فحرية الرأي ووسائل الإعلام الحرة، وقبول التعددية بكافة دلالاتها روافد مهمة لدعم الديمقراطية، وفي الوقت نفسه شروط أساسية للحكم على مدى التزام أي مجتمع بالديمقراطية. سامح منير- أبوظبي