يوم السبت الماضي، وتحت عنوان "إشكالية التطبيع الثقافي"، قرأت مقال د. إبراهيم البحراوي، وفيه أشار إلى إنه (إذا كانت قضية الترجمة عن الأدب العبري قد تلبست طابعاً سياسياً هذه الأيام في مصر فإن السبب في ذلك يرجع إلى قرار أعلنه وزير الثقافة بترجمة بعض الروايات الإسرائيلية إلى العربية. لقد اعتبر بعض الكُتاب والمثقفين أن هذا القرار يعني إقامة علاقات ثقافية طبيعية مع إسرائيل.). لا شك أن معاهدة السلام المصرية- الإسرائيلية، جعلت البعض يفسرون أي تفاعل من أي نوع بين القاهرة وتل أبيب على أنه تطبيع، لكن الأمر لا يتعدى كونه "مواءمات" سياسية لا تؤثر على الشارع المصري. لأن صورة الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية لا تزال مهيمنة على ما سواها. إذن نحن أمام خرافة اسمها التطبيع، والإسرائيليون يعلمون تماماً أنهم فقط من يريدون التطبيع. نادر توفيق- القاهرة