يوم الثلاثاء الماضي، وتحت عنوان "الوعي بالطاقة البديلة: رؤية ثاقبة للمستقبل"، خلص تركي الدخيل إلى استنتاج مهم بقوله: سنرفع منسوب الأمل في أن تكون الطاقة البديلة هي المجال الرحب للتخلص من الاعتماد المستديم على عنصر معدني واحد، وأن نستفيد في التشغيل والتنمية والاقتصاد من تلك الطاقات المتاحة. تخصيص وكالة دولية معنية بالطاقة البديلة خطوة مهمة لبناء مستقبل خالٍ من الملوثات... وإنه لشيء مُشرّف أن تستضيف أبوظبي عاصمة دولة الإمارات العربية المتحدة، هذه الوكالة الواعدة، فهذه إضافة عربية مهمة تحسب لبلد مشهود له بدور إيجابي في خدمة قضايا التنمية. سلمى محمد- القاهرة