لا يبدو لي أن الجواب الذي صدر عن الشارع العربي والإسلامي بعد الخطاب الذي وجهه الرئيس الأميركي في جامعة القاهرة يمكن تصنيفه ضمن خانة: "لَعم" التي ذكرها عنوان مقال د. سيف الإسلام بن سعود، فقد أعلن هذا الشارع عن موافقته العلنية على معظم ما ورد في خطاب أوباما، وخاصة دعوته إلى العودة بالعلاقات بين أميركا والعالم الإسلامي إلى سابق عهدها في التعاون البناء والشراكة الإيجابية. وإذا كان هنالك مترددون في الاستجابة لدعوة كهذه، فإن من الواضح أنهم قلة، ولا يعكسون التيار العام في العالمين العربي والإسلامي. ولعل السبب في هذه الاستجابة الواسعة هو أن تلك الدعوة كانت أصلا مطلباً عربياً وإسلامياً، كما أشار إلى ذلك الكاتب بطرق مختلفة. إيهاب علي - أبوظبي