لاشك أن مشروعي القانونين الإسرائيليين الجديدين اللذين ناقشهما "الكنيست" في الأيام القليلة الماضية، حول يهودية إسرائيل كصفة يلزم تثبيتها لدولة الكيان، وقسم الولاء لهذه الدولة والذي سيتم إلزام المواطنين الفلسطينيين داخل "الخط الأخضر" بتأديته... هما في الواقع مجرد نسخة جديدة من "الترانسفير" وسياسة استئصال الشعب الفلسطيني من أرضه. والقانونان معاً يمثلان تكملة طبيعية لـ"قانون العودة" الذي يتيح ليهود العالم "حق" الاستيطان في فلسطين. فالإحلال في السياسة الإسرائيلية يتكامل مع الاستئصال، وهما معاً يجسدان "الآبارتايد" المتواصل في فلسطين، على مرأى ومسمع من العالم كله! سالم عبده - الأردن