أختلف مع بعض ما ورد في مقالة الأستاذ محمد السماك: "البابا... جولة لم ترضِ أحداً"، وخاصة في تركيزه على أن جولة البابا لم ترض أحداً. فتعقيدات منطقة الشرق الأوسط ليست مستجدة، ولا يمكن أن يرضي البابا جميع الأطراف فيها. وما يبدو هو أنه سعى لعدم إثارة استياء أي طرف، ولذلك جاءت مواقفه المعلنة دبلوماسية ومدروسة بعناية. وفي الثقافة العربية نقول عادة "ليس يلام المرء في مبلغ الجهد". فما يستطيع البابا عمله يبقى في حدود، وما هو متعذر ينبغي أن يعمل المجتمع الدولي كله لإنجازه، وهو السلام في الشرق الأوسط، ولا ينبغي تحميل طرف دولي واحد المسؤولية عنه. إسماعيل ناصر - بيروت