سأضيف إلى ما ورد في مقالة د. وحيد عبدالمجيد: "العرب وجرائم الحرب الإسرائيلية"، أن هنالك ازدواجية دولية مكشوفة في تعامل العالم مع جرائم إسرائيل التي ترتكبها بحق الشعب الفلسطيني وغيره من الشعوب المجاورة. فلولا شعور المحتلين الصهاينة بأنه في مقدورهم الإفلات من العقاب الدولي لما كانوا يتغولون ويعربدون في عدوانهم، دون أن يخشوا قضاء دولياً، ولا مجلس أمن. بل لقد بلغ بهم الصلف حد قصف مقرات الأمم المتحدة على رؤوس المدنيين الآمنين. ومع ذلك لم يحرك المجتمع الدولي ساكناً لمحاكمة من اقترفوا تلك الجرائم النكراء، وهذا مظهر آخر من مظاهر تلك الازدواجية المزمنة التي تكبل إرادة المجتمع الدولي، وتعطل المنظمات الدولية عن القيام بعملها تجاه مرتكبي العدوان والاحتلال. أشرف النبوي - القاهرة