في مقال عنوانه "الجيش العراقي... جاهزية في مرحلة الأسئلة"، استعرض جين أراف قائمة طويلة من الصعوبات التي تواجه القوات العراقية التي أشرف الأميركيون على تكوينها منذ حوالي أربعة أعوام لعلها تكون جاهزة لتسلم ملفي الأمن والدفاع بدلاً منهم. لكن رغم الكلفة المالية الباهظة، والدعاية الإعلامية المبالغ فيها، فإن ذلك الجهد لم يحقق هدفه المطلوب، بل ما زالت هذه القوات تعاني مشاكل ومعوقات كثيرة. وأعتقد أن أعظم مشكلة يواجهها الجيش العراقي الجديد، إضافة إلى ما ذكره الكاتب من مشكلات، هي اختراقه من طرف المليشيات والتنظيمات الطائفية التي ألحقت به ضرراً كبيراً، سواء من خلال شل وإعاقة مهامه في ملاحقة المليشيات ذاتها، أو عبر استخدام وسائله في تنفيذ بعض عملياتها. بل كثيراً ما استطاعت هذه المليشيات توظيف عناصر من الجيش لتنفيذ عملياتها وتصفية بعض خصومها... الأمر الذي ألحق ضرراً معنوياً كبيراً بالجيش العراقي وبصورته في أذهان العراقيين! غلام نايف – بغداد