يوم الأحد الماضي، وتحت عنوان "الكويتية في البرلمان...حلم يتحقق"، قرأت مقال خليل علي حيدر، وفيه قال "إن بعض الإسلاميين أبدوا علناً استياءهم من هذه النتيجة المفاجئة، حيث لم تنجح المرأة فحسب، بل وخسر الإسلاميون الكثير من مكاسبهم". لا شك أن التوترات التي شهدها البرلمان الكويتي تعود إلى وجود تيارات مأزومة داخله لا يعجبها العجب، وتسعى لتأزيم المشهد السياسي، فقط لتصفية الحسابات مع مجموعات تعتبر "معادية" من وجهة نظر هذه التيارات. التجربة الكويتية لا تزال يانعة، ويمكن تطويرها وتصحيح أخطائها، خاصة وأن الشعب الكويتي متمسك بديمقراطيته. حمزة ناصر- دبي