تحت عنوان " فن أنيق"، قرأت يوم الاثنين الماضي عمود أماني محمد، الذي استهلته بالعبارة التالية: (للفن تماسه المباشر بحياتنا اليومية، لدرجة أن جيلا جديداً بدأ يلوح في الظهور يحفظ أسماء مطربين أكثر من حفظه لأسماء أهله. ولعل ما تحاول أن تفعله "هيئة أبوظبي للثقافة والتراث" من محاولات لاستضافة الفن الأصيل بين حين وآخر هو خطوة جادة لتشجيع هذا الفن، الذي يجب الحفاظ عليه). التذكير بالفن الأصيل أمر في منتهى الأهمية كونه يصون الهوية ويحافظ على الخصوصية الثقافية، التي قد تتأثر سلباً بطوفان العولمة. وليد إسماعيل- دبي