القضايا المتعلقة بالصحة، باتت اليوم الأهم، على الصعيد الدولي. ومن الواضح أن البحوث العلمية اللازمة للوقاية من الأمراض المعدية، لا تزال قاصرة على حماية البشرية من خطر الكوارث الصحية. سبق وأن نجحت الجهود العلمية في مواجهة أمراض فتاكة، من خلال توفير الأمصال والعلاجات اللازمة لها، لكن المطلوب الآن المزيد والمزيد من البحوث العلمية لتوفير الوقاية من الأمراض، وحماية شعوب العالم النامي من التعرض لكوارث صحية جديدة. حازم شريف- الشارقة