تحت عنوان "العراق ...استراتيجية التمسك والبناء"، قرأت يوم الخميس الماضي مقال أنتوني كوردسمان، وفيه أشار إلى أنه(يجب الاعتراف بأن 95 في المئة من عائدات الحكومة العراقية سوف تأتي من صادرات النفط خلال الخمس سنوات القادمة، وأن حل المشكلات التي يعاني منها قطاع النفط في أسرع وقت ممكن، هو الوسيلة الوحيدة للعراق للحصول على الأموال والعائدات الحكومية، التي يمكن أن تساعد على توحيد البلد وتمويل الأمن والاستقرار). هذا الأخير هو الذي سيضمن تعافي قطاع النفط العراقي، ومن ثم الحصول على عوائد مالية تضمن تمويل إعادة الإعمار، والانفاق بسخاء على الشرطة والجيش، وهما الجهتان المعنيتان بتوفير الظروف التي تشجع على انسحاب القوات الأميركية. يوسف ربيع- الشارقة