يوم الاثنين الماضي، وتحت عنوان "الخليج بذور الحاضر وثمار المستقبل"، استنتج عبدالله بن بجاد العتيبي أن ثمة تحدّيات إقليمية يتعين على دول الخليج مجابهتها كـ"القلاقل في العراق، واضطرابات اليمن في الجنوب، وعداء الفرس على الضفة الأخرى من الخليج، وغمائم الأزمة العالمية التي تلقي بظلالها النكدة على العالم والخليج". هذه التحديات جميعاً تنمّي، حسب الكاتب، "الشعور بوحدة المصير". في تقديري أن دول مجلس التعاون قادرة على مواجهة التحديات، فلديها قيادات طموحة قادرة على اتخاذ القرارات الصائبة، التي تضمن الاستقرار وتؤمن مصالح شعوب المنطقة. فتحي شفيق- الشارقة