ضمن هذا التعقيب السريع على مقالة جاكسون ديل: "أوباما ونتانياهو... وصراع الإرادات" سأكتفي بالإشارة إلى أن أوباما ليس في حاجة أبداً للدخول في صراع إرادات مع نتانياهو لإقناعه بحل الدولتين. بل إن طلبات الرئيس الأميركي ينبغي للإسرائيليين أن يتعاملوا معها على أنها أوامر، ما دامت الولايات المتحدة هي صاحبة اليد العليا، وهي التي تدعم إسرائيل اقتصادياً، ولولا الدعم الأميركي والأوروبي لكانت إسرائيل الآن في حالة مجاعة طاحنة. وما يحتاجه أوباما حقاً هو الضغط بقوة على إسرائيل لكي تعرف أنه لا يمكنها الاستمرار في التنكر للشرعية الدولية، ولتفهم أنه ليس من المقبول أن تلحق المزيد من الأضرار بمصالح الولايات المتحدة في الشرق الأوسط. وائل بشير - بيروت