أصبح موضوع "ضبط العلاقة مع الغرب" الذي تحدث عنه مقال الدكتور طيب تيزيني شيئاً شبيهاً بالحلقة المفرغة التي لا يكاد المرء يعرف أولها من آخرها، ولا أخماسها من أسداسها. فمنذ حملة نابليون على مصر قبل أكثر من قرنين ونحن العرب لا همّ لنا سوى الحديث عن طبيعة علاقتنا بالغرب وما ينبغي أن تكون عليه. وكيف نتمكن من الاستفادة من علوم الغرب وحداثته دون أن نفقد أصالتنا وثقافتنا... الخ. ومثل هذا الحديث المعاد ينبغي أن نتجاوزه وندخل في شراكة إنسانية مع الغرب وغيره من أطراف دولية دون عقد أو تعقيدات. وقد فعلت ذلك اليابان والصين وبعض أمم شرق آسيا، وتمكنت من تحقيق نهضة ثقافية وصناعية كبيرة. محمد بسام - الشارقة