أختلف مع بعض ما ورد في مقالة: "زيارة البابا... جدلية الديني والسياسي" للدكتور أحمد يوسف أحمد، وخاصة أنه بدا في فقرات عديدة من مقاله، وكأنه لا يضع في الحساب أن حضور البابا في المشهد السياسي الدولي حضور معنوي بالدرجة الأولى، وبالتالي فإنه ليس في مقدوره موضوعياً التأثير في سياسات إسرائيل وغيرها، وخاصة أن إسرائيل لا تقيم اعتباراً للشرعيتين الأخلاقية والقانونية الدولية. ومن حيث المبدأ أعتقد أن البابا قد عبر بوضوح عن موقف مناصر لحق الشعب الفلسطيني في التحرر من الاحتلال وإقامة دولته المستقلة. وهذا هو أقصى ما يستطيع الحبر الأعظم فعله. وأما تغيير واقع الاحتلال وممارساته فهذه مهمة دولية لابد أن يشترك فيها المجتمع الدولي كله، ولا يستطيع البابا حيالها أكثر من إعلان موقفه الرافض للاحتلال. ناجي خليل - القاهرة