تحت عنوان "العراق... عصبة الحزب المدمرة!"، قرأت يوم الأربعاء الماضي مقال رشيد الخيون، وفي تعقيبي عليه، أقول: عبدالكريم قاسم حكم العراق أربع سنوات وكانت عشرات المؤامرات تحاك ضده من الداخل والخارج لكن الإنجازات لم تتوقف، والعراقيون إلى اليوم يتحدثون عنها، كمشروع الإسكان والإصلاح الزراعي، والأحوال الشخصية... الخ لكن أسألكم بالله ماذا قدموا لنا في العراق، ونحن في السنة السابعة من التغيير؟ هل بناء الدولة بتصفيف الكلام والمؤتمرات الصحفية والعشائرية؟ الدولة العراقية يبنيها أهل الفضيلة والعلم والاختصاص، وأهل الضمير الحي الذين يشعرون بإنسانية الانسان، ولم يصنفوا الناس هذا أبيض، وهذا أسود. زيد نبيل- دبي