أتفق مع الدكتور عمار علي حسن في ما جاء في مقالته: "وهْم إمارة سوات الإسلامية"، وخاصة من ذلك تأكيده أن الجماعات المتطرفة تحولت إلى معاول هدم تلحق أشد الأضرار بالدول الإسلامية ووحدتها وتماسكها. وليس ما ذكره الكاتب عن الجماعات المتطرفة في باكستان سوى مثال حي على ممارسات المتطرفين التي لا يستفيد منها سوى خصوم الدول الإسلامية ومنافسوها، وتدفع الشعوب ثمنها من الخسائر البشرية والاقتصادية الجسيمة التي تنجم عن العنف. وفي رأيي أن على فقهاء الإسلام والمثقفين وكُتاب الرأي فضح تلك الجماعات المتطرفة وتعرية ممارساتها الهدامة أمام الرأي العام حتى يكون الناس على بينة من حقيقتها ومساوئ تأويلاتها الشائهة لمقاصد الدين الحنيف المبرأ من كل عيب أو خطأ. بسام محمود - عمان