بعد قراءة مقالة الدكتور وحيد عبدالمجيد: "الدور الإقليمي لتركيا... وعقبات الطريق" سأسجل ضمن هذا التعقيب السريع ملاحظتين موجزتين. أولا، أن الدور الإقليمي لأية دولة ينبغي أن يكون منطلقه الأول والأخير هو تعزيز فرص التعاون والتفاهم والتعايش السلمي، وليس السعي لتعظيم أوراق القوة والضغط في يد هذه الدولة أو تلك على حساب بقية دول فضائها الإقليمي، وللأمانة، أن الدور التركي لا يخرج بالضرورة في خطوطه العريضة عن هذا المنحى الإيجابي. ثانياً، أن على تركيا أن تركز على توسيع علاقاتها الاقتصادية ودورها السياسي في الشرق الأوسط، بدلا من أوروبا، وخاصة أن أبواب الاتحاد الأوروبي ما زالت مغلقة في وجهها نتيجة تصورات انعزالية لدى بعض القوى اليمينية الأوروبية النافذة. شريف فهمي - القاهرة