وجه عبدالعزيز الحكيم دعوة طالب فيها بإعادة تفعيل الائتلاف العراقي الموحد، معتبراً أن وجوده كتيار قوي وعريض وحاكم، يمثل ضرورة وطنية للعراق. لكن هذه الدعوة تأتي متأخرة، وذلك أولاً لأن الائتلاف لم يعد موجوداً في أرض الواقع، فقد خرج منه عملياً تشكيلان كبيران هما "حزب الفضيلة" و"التيار الصدري"، ولم يبق فيه سوى الخصمين اللدودين؛ "الدعوة" و"المجلس الأعلى". وثانياً لأن التناقضات الحالية بين أطراف الائتلاف هي أعمق من أن تسمح باستمراره أحرى إعادة تفعيله. جاسم عوض -الكويت