ليس تدني أداء التعليم خاصاً بالدول العربية كما قد يفهم من مقال: "تعليم جامعي جديد" للدكتور أحمد البغدادي، بل هي ظاهرة عامة تعاني منها النظم التعليمية في معظم دول العالم نتيجة اتجاه الأجيال الجديدة إلى تلقي الخبرات والمهارات من وسائل غير تعليمية بالمعنى التقليدي للكلمة، مثل الإنترنت والفضائيات وغير ذلك، ودون تأطير وتوجيه أيضاً. ولذا تراجع دور التعلُّم الجماعي المنظم والمؤطر والموجه بطريقة علمية، وحلت الصورة والمشهدية المثيرة محل الكلمة والمعلومة المفيدة. والدليل على عالمية هذه الظاهرة أن أميركا نفسها تعاني من مشكلة تدني التعليم منذ عقود، وقد نشرت هناك دراسة شهيرة بعنوان: "أمة في خطر" تقرع أجراس تدني مستويات التعليم. منصور زيدان - دبي