لا أعني هنا "أهداف الألفية" المشهورة، في هذا التعقيب السريع على مقال: "تحديات الأزمة المالية... واستحقاقات الصحة العالمية" للدكتور أكمل عبدالحكيم، بل أقصد هدفاً آخر غائباً عن أذهان كثيرين، ألا هو ضرورة اقتطاع مخصصات من برامج التنمية والإنفاق التي تقدمها الدول المانحة للدول الفقيرة، وتكوين صندوق دولي، يكون هدفه الوحيد توفير الأدوية والتطعيمات واللقاحات للشعوب الفقيرة في هذا العالم. وقد كشف وباء إنفلونزا الخنازير الأخير، كما أوضح الكاتب، أن الصحة الدولية مترابطة، وأن انتشار الأمراض والأوبئة لا يعترف بالحدود. وقبل هذا وذاك، لماذا لا تخصص الدول الكبرى نسبة -مهما كانت متواضعة- من الأموال التي تنفقها على الحروب والتسلح، وتوجهها لتحقيق هذا الهدف الصحي العالمي، الذي يصلح لأن يكون هو هدف أهداف الألفية، أي "عالم خال من الأمراض والأوبئة". متوكل بوزيان - أبوظبي