أكد مقال الدكتور سيف الإسلام بن سعود بن عبدالعزيز: "ما بعد العاصفة"، على ضرورة استخلاص دروس الأزمات الاقتصادية التي تمر عادة بالاقتصاد العالمي من حين لآخر وتكون لها تداعيات على مختلف اقتصادات العالم بما فيها اقتصاداتنا العربية. ولعل استخلاص الدروس من مثل هذه الحالات هو أولى الخطوات على طريق استعادة أجواء الانتعاش الاقتصادي العالمي والعربي. ومما يمكن استفادته، في هذا المقام، ضرورة إبقاء دور الدول التدخلي في تسيير عجلة الاقتصاد، وعدم ترك السوق تتغول ذاتياً، وفقاً لمنطق العرض والطلب وحده، وذلك ببساطة شديدة لأن دور الدولة التسييري هو صمام الأمان للاقتصاد، وقد رأى العالم جميعاً كيف أن الحكومات هي من أنقذ بخطط التحفيز البنوك والمؤسسات المتأثرة سلباً من الأزمة المالية الأخيرة. سعيد عبدالله - الكويت