في مقاله المعنون بـ"وزراء الخارجية العرب والبُعد الغائب"، قرأت يوم الثلاثاء الماضي مقال د. أحمد يوسف أحمد، وفيه أشار إلى أن (قرارات المجلس الوزاري العربي وإنْ لم تفارقها السلامة في عديد من بنودها ما زال يغيب عنها شيء بالغ الأهمية هو الرادع). ربما يفتقر العالم العربي في هذه المرحلة إلى تصفية الخلافات العارضة، التي ليس لها جذور عميقة، فبعض التوترات الطفيفة، يجب ألا تعكر صفو العمل العربي المشترك، ففي النهاية لا يزال أمام العرب عدو واحد، وأن الواقع العربي الراهن لا يحتمل توترات تدور حول أدوار يفترض أنها تصب في صالح القضية الفلسطينية. فهمي ناصف- العين