تحت عنوان "البيروقراطيات والعالم النامي"، قرأت يوم السبت الماضي، مقال د. عبدالله جمعة الحاج، وفيه أشار إلى أن البيروقراطية تعتبر من أكثر الأمور أهمية في السياسات العامة لدول العالم النامي. ولفت الانتباه إلى عدم وجود استقرار في البنى والصيغ التنظيمية لتلك البيروقراطيات الضخمة، وبأن تنفيذ القرارات التي تتخذ يشوبها الكثير من جوانب القصور، لذلك يوجد توجه لربط جوانب القصور تلك بغياب التنظيم والرقابة الإدارية. الأجهزة البيروقراطية ليست شراً مطلقاً، بل يمكن تطويرها وتحديثها، كي تصبح قادرة على توفير الوقت والجهد، و باستطاعتها تحقيق الترابط بين المؤسسات والهيئات. يمكن أن تلعب البيروقراطيات دوراً إيجابياً، إذا تم تطويرها وتحسين أدائها، والحيلولة دون ترهلها، فهي أشبه بوحش كاسر، لكن يمكن ترويضه والتعامل معه. مازن وصفي- دبي