أعتقد أن قرار الإدارة الأميركية الجديدة القاضي بإغلاق معتقل جوانتانامو سيئ الذكر، هو موقف تاريخي وحكيم ويعكس إرادة الرئيس أوباما في إغلاق صفحة المظالم والتجاوزات السابقة... لكنه يمكن أن يكتمل بقرار آخر وهو "إعادة جوانتانامو لأصحابه"، كما دعت إلى ذلك جوليا سويج في مقالها الذي نشر هنا يوم السبت الفائت. وقد عددت الكاتبة قائمة طويلة بالفوائد التي يمكن للولايات المتحدة أن تجنيها من قرار كهذا، أقلها أن إعادة خليج جوانتانامو إلى السيادة والسيطرة الكوبيتين سيمكن واشنطن من قياس استعداد الحكومة الكوبية لاستعمال القاعدة كنقطة اتصال مع الولايات المتحدة. لكن الأهم من ذلك، في نظري، هو أن تعيد الولايات المتحدة بناء صورتها انطلاقاً من نموذج جديد للاتصال مع العالم. أمين السيد -بيروت