بعد جدار الفصل العنصري الذي اقامته إسرائيل بحجة حماية أمنها، تأتي الخطوة الثانية من هذه الفصول بما يسمى سوار القدس، فهو فصل آخر من فصول العنصرية، التي تتبعه إسرائيل على مراحل، حيث ستقيم أسواراً من الأحياء الاستيطانية من ثلاث حلقات لتطويق القدس والمسجد الأقصى لعزلهما عن المحيط العربي. انهم يمارسون الإرهاب بصمت وبهدوء، وذلك منذ أن احتلت العصابات الصهيونية فلسطين عام 48 إلى يومنا هذا تحت سمع وبصر العالم. ولا يجرؤ أحد أن يسمي هذا إرهاباً، فثمة من ينكر مقاومة المحتل. كنا نتمنى أن يكون سوار القدس قلادة ذهبية توضع على صدرها يوم التحرير، ولا بد أن يأتي هذا اليوم على الرغم من السبات العميق والغفوة الطويلة. فمن يدري ربما يكون الحل ربانياً من عند الله بعد هذا التطاول على مقدسات الله وحرماته. هاني سعيد- أبوظبي