بعد عدة أشهر من الهدوء النسبي الذي أشاع جواً من التفاؤل بتحقيق نوع من الاستقرار الأمني في العراق، انطلقت موجة من التفجيرات الدموية في الأيام الأخيرة، لتدفع بالتساؤل: هل عاد العراق إلى دائرة الاضطراب مجدداً؟ أعتقد أن الإجابة بالسلب والإيجاب واردة هنا بالقدر نفسه، فربما تشير شدة التفجيرات ودمويتها إلى نهاية الجماعات الإرهابية، وقد تكون بالعكس، تعبيراً عن كونها تمكنت من إعادة تجميع صفوفها مجدداً، وأن ما بدا لنا في الأشهر الأخيرة على أنه حالة استقرار أمني ملحوظ، كان فترة استراحة وإعادة انطلاق بالنسبة لتلك الجماعات! فؤاد كوثراني -لبنان