لا يكاد اثنان يختلفان على مؤدى مقالة د. أسعد عبدالرحمن: "اللوبي الإسرائيلي... تحولات وشروخ"، وذلك ببساطة شديدة لأن هذا اللوبي يدافع عن قضية خاسرة، لا يمكن أن تنتهي سوى بالفشل. فمن يقيم مشروعه على الدفاع عن دولة غاصبة محتلة دخيلة إقليمياً، تريد فرض استعمارها واحتلالها على الغير، لا يمكن إلا أن يرى الحق والحقيقة يجدان من ينتصر لهما في النهاية. ومع أن التضليل والدعاية الإعلامية في الغرب قد يستميلان بعض قطاعات الرأي العام هناك مؤقتاً، إلا أن رهان الزمان كفيل وحده بتخليص الواهمين هناك حول حقيقة إسرائيل من أوهامهم، حين يرون ممارساتها وعربدتها الاحتلالية والجرائم التي تقترفها في خروج سافر على كافة مقتضيات الشرعية الدولية. عادل محمود - الشارقة