أعتقد أنه بعد التغييرات التي أحدثها أوباما في السياسة الخارجية للولايات المتحدة، لاسيما فيما يتعلق بالعراق وبنظام السجون الأميركية في الخارج، وبسلوك وكالة الاستخبارات المركزية، وبكشف ملفات سياسة التعذيب، وبقبول مبدئي للحوار مع دول مثل كوبا وإيران وكوريا الشمالية وسوريا والسودان... أعتقد أنه لن يعود بإمكان أوباما التقدم خطوات أخرى إلى الأمام. وهذا ما عبر عنه مقال ستفيان سيستانوفيتش يوم الخميس الأخير، حين تحدث عن "عناد الكونجرس"، وقال إن أوباما سيواجه معركة صعبة في تمرير مشاريعه رغم الأغلبية "الديمقراطية" في الكونجرس، وأن العناد لن يكون "جمهورياً" فقط، بل ستساهم مواقف الديمقراطيين أيضاً في عرقلة كثير من مقترحات أوباما وقراراته. محمد بهاء – القاهرة