إنها بالفعل ظاهرة تثير الارتياب وتحير العقل، ألا وهي أنه بينما تشهد منطقة الشرق الأوسط حركة تفاوض وانفتاح باتجاه استئناف مسارات السلام، فإنها في الوقت نفسه تشهد بروز خريطة جديدة للتفجير والعنف والصراع. هذه المفارقة اللافتة للانتباه هي ما توقف عنده مقال الدكتور رضوان السيد، "مسارات التفاوض والتفجير". وقد أعجبتني إحدى ملاحظاته الأساسية حين قال إنه في خضم الجهود المبذولة لإعادة تحريك مسار التفاوض، من المرجح أن تواصل إيران السير بالطريقة ذاتها التي سارت عليها منذ عام 2006، أي "الحروب البديلة" عبر لبنان وغزة، أو التصعيد في العراق وأفغانستان. حمد إبراهيم - أبوظبي