تحت عنوان "نتانياهو والمفاوضات: معركة واشنطن!"، قرأت يوم الجمعة الماضي، مقال د. أسعد عبدالرحمن، الذي تساءل فيه: هل يبقى نتانياهو 2009 كما كان في 1999 متحدياً واشنطن، أم تنجح الأخيرة في إصدار "طبعة جديدة" من رئيس الحكومة العبرية نفسه؟ أرجح ألا يتغير نتانياهو، فإسرائيل هي هي، الاستيطان متواصل، والهروب من التسوية بات هو المألوف على الساحة الإسرائيلية، و"الصقور" مثل "الحمائم" و"العمل" كـ"الليكود" و"كاديما". فارس عزت- أبوظبي