تحت عنوان "جبهة وطنية لمواجهة العلل الثلاث"، تساءل خليل علي حيدر : هل تستطيع الشخصيات والنخب الحاكمة في البلدان العربية، أن تتجاهل مخاوفها من المعارضة، وتتسامى فوق كل الممارسات المصلحية، وتخضع نفسها بإرادتها المحضة، لحكم القانون وسلطة الدستور؟. لا شك أن هذا التساؤل يحتاج إلى بنية مجتمعية قادرة على تعزيز ثقافة المشاركة السياسية. ومن المهم أيضاً إن تكون المعارضة على ثقة بأنها تعمل في إطار حاضن لها، لا يستهدفها، وأن تكون هذه المعارضة مؤمنة بأولوية المصالح الوطنية على التجاذبات الحزبية. يونس مشعل- الشارقة