اقترح تيم كاربينتر في مقاله هنا ليوم الاثنين الفائت، "خطة بديلة" للتعامل مع كوريا الشمالية، يعتقد أنها ستمكن واشنطن من تصفية البرنامج النووي لبيونج يانج. لكني لا أعتقد أن خطته ستكون أكثر جدوائية من عشرات الخطط الأخرى التي سبق للولايات المتحدة أن جربتها في هذا الخصوص، بل أجزم أن الخيار الأفضل هو أن تغير واشنطن طريقتها في محاولة إعطاء الأوامر وفرض الإملاءات على كوريا الشمالية كما لو كانت دولة منزوعة السيادة، وعندئذ سيتعامل الكوريون بإيجابية مع مطالبها حتى ولو كانت شأناً سيادياً لا يجوز للدول الأخرى أن تتدخل فيه. فتلك هي "الخطة الأمثل"! تامر محمود - القاهرة