تحت عنوان (أوباما والاقتصاد ما بعد المادي)، قرأت يوم السبت الماضي مقال روبرت صمويلسن، الذي أشار فيه إلى أن ما يقترحه أوباما هو اقتصاد يقوم على تقليل التركيز على إنتاج السلع والخدمات التي تزداد خصوصية على الدوام، وعلى السيطرة على الاقتصاد، وتوجيهه بالطريقة التي تمكنه من تحقيق الأهداف الاجتماعية واسعة النطاق. قد أفهم من سياسة أوباما الاقتصادية أن أميركا بصدد عودة إلى دور أكبر في الحياة الاقتصادية والاجتماعية، لأن الأزمة الراهنة وقعت نتيجة ضعف هذا الدور وتراجعه. نبيل فخري- الشارقة