تحت عنوان (مقديشو - صعدة – سيناء)، قرأت يوم السبت الماضي عمود د. سعد بن طفلة العجمي، وفيه قال "حزب الله" يعترف -بكل وقاحة سياسية- بأن له خلايا وأذرعاً ناشطة في سيناء مصر، والحجة دوماً واحدة: مساعدة الفلسطينيين في غزة! لم أتوقع أبداً أن يجرؤ "الحزب" على هذه الفعلة الشنيعة، ولم أتصور أنه تناسى إن حماقة من هذا النوع تعني استعداء مصر واستفزازها، وهو أمر سيضرب أدعياء المقاومة الذين يعبثون بسيادة الدول ويتاجرون في القضايا. عمر وهبة- القاهرة