أشار د. رضوان السيد في مقاله تحت عنوان "تصورات عربية للمستقبل " إلى أن نتانياهو وشارون قد شنا عدة حروب على العرب لإسقاط الحلم في دولة فلسطينية مستقرة متجانسة الأرض والناس. نحن لا ندري عن أي تصورات عربية يتحدث الكاتب، إذا كانت إسرائيل ترفض المبادرة العربية للسلام، والذي تمثل الحد الأدنى في استحقاقات السلام، لأن إسرائيل تراهن على الضعف والخلاف العربي، لأن الخلافات العربية جوهرها القضية الفلسطينية، والذي لم يتم اتفاق عربي عليها لأنها تمادت، وتذرعت بيهودية إسرائيل حتى تحرج أميركا، وتستبق الأحداث. من المستحيل أن تختلف إسرائيل مع أميركا، ويستحيل أن تجبر أميركا إسرائيل على أي عمل لا ترغب فيه. على ما يبدو أن لكثرة ما رفع الفلسطينيون غصن الزيتون، تحاول إسرائيل اقتلاع كل شجر الزيتون في فلسطين إيذاناً بعدم سعيها إلى السلام رغم كل ما يقدم من مبادرات. هاني سعيد-أبوظبي