لعل كثيراً من القوى التقدمية في القارة الأوروبية تؤيد الآن بقوة دعوة الرئيس الأميركي للقارة العجوز بضم تركيا إليها. والحقيقة أن هذه الدعوة التي حلل بعض مضامينها هنا الكاتب جيفري كمب في مقاله: "أوروبية تركيا: الدور والدعم الأميركي"، من شأنها لو لقيت آذاناً أوروبية صاغية أن تفتح أشرعة الأمل أمام قيام أوروبا الأخرى البعيدة عن الانعزالية والتقوقع والتشرنق الديني والعرقي. أوروبا الشعوب والاستنارة والتقدم. ولا جدال في أن تركيا ستضيف الكثير من أوجه القوة إلى هذه الأوروبا الأخرى المنشودة. ولذلك نرى اليوم كيف تقاوم قوى الانعزال مساعي أنقرة للدخول إلى البيت الأوروبي. بوعلام الأخضر - باريس