كان أحمد أميري محقاً في الانتقادات التي وجهها في مقاله "عتال إيران في مصر"، إلى "حزب الله" الذي قام في الأشهر الأخيرة بمحاولة غير نزيهة وتتنافى مع أي ادعاءات أخلاقية أو نضالية أو قومية، وذلك حين انتهك سيادة مصر ووضع نفسه في المكان الخطأ. ولا يختلف اثنان أنه لا شيء على الإطلاق يبرر النيل من سيادة بلد مستقل، أحرى إن كان مصر، وأحرى إن كان ذلك بذريعة تقديم الدعم لسكان قطاع غزة. إن الدعم الحقيقي والنزيه لا يمكن أن يأتي متخفياً، أما الدعم المرفق بأجندة خاصة، أو الذي يبيت نية غير سليمة، فهو ذلك الذي يأتي متسللاً عبر النوافذ وخارج أطر القانون والشرعية. جمال عمر - دبي